محيي الدين محمد شيخ زاده
53
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
والحال كقولهم : للّه دره فارسا . وقرىء « خير حافظ » و « خير الحافظين » . وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 64 ) فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمع علي مصيبتين . وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ وقرىء « ردت » بنقل كسرة الدال المدغمة إلى الراء نقلها في بيع . وقيل : قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي ماذا نطلب هل من مزيد على ذلك أكرمنا وأحسن مثوانا وباع منا ورد علينا متاعنا . أو لا نطلب وراء ذلك ، إحسانا أو لا نبغي في القول ولا نزيد ، فيما حكينا لك من إحسانه . وقرىء « ما تبغي » على الخطاب أي أي شيء تطلب وراء هذا من الإحسان أو من الدليل على صدقنا . هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا استئناف موضح لقوله « ما نبغي » وَنَمِيرُ أَهْلَنا معطوف على محذوف أي ردت إلينا فنستظهر بها ونمير أهلنا الرجوع إلى الملك وَنَحْفَظُ أَخانا من المخاوف في ذهابنا وإيابنا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ وسق بعير باستصحاب أخينا هذا إذا كانت « ما » استفهامية . فأما إذا كانت نافية احتمل ذلك ، واحتمل أن تكون الجمل معطوفة على « ما